ossan

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le lundi 09 novembre 2009 04:48

ما حكم الرضى بالقضاء والقدر ؟؟؟؟

                                                                                           ما حكم الرضى بالقضاء والقدر ؟؟؟؟
حكم الرضى بالقضاء والقدر
العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي
نقلا من كتاب مجموع الفوائد واقتناص الأوابد ( ص 40 - 42 )
سئلت عن حكم الرضى بقضاء الله وقدره ، فأجبت بأن ذلك نوعان :

أحدهما : فعل الرب وتقديره وحكمه .

الثاني : فعل العبد

ويختلف الحكم فيها ، أما فعل الرب تعالى فهو أنواع :

أحدها : قضاؤه الديني ، وحكمه الشرعي ، فهذا الرضى به واجب ، من أفرض الفروض ، بل لا يتم الإيمان إلا به ، قال تعالى ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ) إلى آخر الآية ، فجيب على كل مؤمن أن يرضى بأحكام الله الشرعية ويتلقاها بالقبول والسمع والطاعة ، ولهذا قال المؤمنون ملتزمين لها : سمعنا وأطعنا .

الثاني : قضاؤه على عبد فيما يحب للعبد من صحة بدنه وسعة رزقه وحصول منافعه واندفاع مضاره ، فهذا لا بد له فيه من الرضى ضبعا ، لأنه من مطالب النفوس ، ولكن يجب في هذا النوع الشكر لله ، والثناء عليه بما أدلى ، والحذر من الأشر والبطر والطغيان .

الثالث : قضاؤه على عبده المكاره والمصائب ، فبعض العلماء يرى وجوب الرضى بها ، وأكثر العلماء وهو الصحيح أن الرضى مستحب ، والرضى فيها غير الصبر .

فإن الصبر واجب بالاتفاق ، فالصبر أن لا يتسخطها بقلبه ولا بلسانه ولا بجوارحه ، فإذا صبر نفسه عن هذا السخط فهو صابر ، ولو كان قلبه يحب ألا يكون المصيبة ، وأما الرضى فهو على ذلك قلبه راض بها ، وبما قسم الله غير مختار على ربه ، وهذا أعلى ، لأنه متضمن الصبر وزيادة طمأنينة القلب ، وأن لا يكون له إدارة تخالف ما قضاه الله عليه .

وأما فعل العبد وهي الطاعات والمعاصي ، فيجب الرضى بالطاعات الواقعة منه ومن غيره ومحبتها ، وكراهة المعاصي الواقعة منه ومن غيره ، فالرضى والكراهة في هذين النوعين يرجعان إلى فعل العبد ، وذلك راجع إلى موافقة الرب في محبته للطاعات وكراهته للمعاصي ، وحكمه بالتفريق بينهما في أحكام الدنيا والآخرة .

فعلينا أن نوافق الله في ذلك ، وأما من جهة تقدير الله لها ، وفعل الرب التي نشأت عنه ، فعلينا أن نرضى بها من هذه الجهة ، موافقين لربنا في ذلك ، فإنه قضى الخير والشر ، وأحب الخير وكره الشر الواقع بالعباد ، فبهذا التفصيل يزول الإشكال في هذه المسألة العظيمة التي تحتاج إلى فرقان عملي ، ومن لم يفرق هذا التفريق وقع في أنواع من الخطأ والجهالات ، والله أعلم

المصدر
http://www.dmoo3alqmar.com/vb/showthread.php?t=4042

اللهم اهدني فيمن هديت ، وتولني فيمن توليت ، وعافني فيمن عافيت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، إنك تقضي ولا يقضى عليك ، فإنه لا يذل من واليت تباركت وتعاليت

# Posté le mardi 03 février 2009 06:26

هل دقت يوما حلاوة البكاء؟؟؟

                                                                              هل دقت يوما حلاوة  البكاء؟؟؟

البكاء من خشية الله

يتسارع وقع خطى الأيام، وتتسابق لحظات المرء، نحو ساعات يشبه بعضها بعضا، وتشتد غفلة الإنسان مع متطلبات شئونه الحياتية، فلا يفيق إلا بعد ما طويت مراحل من عمره مهمة، فيندم عندئذ ندما كبيرا، ويتمنى أن لو أيقظه موقظ أو صرخ في وجهه ناصح.

وهذا في الواقع يحصل لكل أحد، فلا أحد ينجو من الغفلة، ولا أحد يهرب من التأثر بدوامة الحياة، ولكن ثمة لحظات صدق تائبة، ونوبات خشوع صادقة تتلمس شغاف القلب المنيب إلى ربه، يحاسب فيها نفسه، ويجدد فيها العهد، وعندها تثور ثائرة مشاعره الصادقة التائبة، وتغرورق عيناه بدموع إيمان، فيكون بكاؤه عندئذ أشبه ما يكون بغيث السماء الذي يرسله الله سبحانه على جدباء الأرض فيحييها وينبت فيها الحياة من جديد.

القرآن والسنة

قال الله تعالى: "وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا" (الإسراء :109). وعن أبي أمامة رضي الله عنه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس شيء أحب إلى الله تعالى من قطرتين وأثرين: قطرة دموع من خشية الله وقطرة تهرق في سبيل الله، وأما الأثران فأثر في سبيل الله وأثر في فريضة من فرائض الله تعالى" أخرجه الترمذي

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يلج النار رجل بكى من خشية الله تعالى حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم" (أخرجه الترمذي). وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سبعة يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله..."، وذكر منهم "ورجلا ذكر الله خاليا ففاضت عيناه: متفق عليه
سمت الصالحين

عن العرباض بن سارية قال: "وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة سالت منها العيون ووجلت منها القلوب..." أخرجه أحمد والترمذي

وكان الضحاك بن مزاحم إذا أمسى بكى فيقال له ما يبكيك؟ فيقول: لا أدري ماذا صعد اليوم من عملي!.

وقال ثابت البناني: كنا نتبع الجنازة فما نرى إلا متقنعا باكيا أو متقنعا متفكرا.

وقال كعب الأحبار: لأن أبكي من خشية الله فتسيل دموعي على وجنتي أحب إلى من أن أتصدق بوزني ذهبا.

وقال قتادة: كان العلاء بن زياد إذا أراد أن يقرأ القرآن ليعظ الناس بكى وإذا أوصى أجهش بالبكاء.

وقال الذهبي: كان ابن المنكدر إذا بكى مسح وجهه ولحيته من دموعه ويقول: بلغني أن النار لا تأكل موضعا مسته الدموع.

وعن يحيى بن بكير، قال: سألت الحسن بن صالح أن يصف لنا غسل الميت فما قدرت عليه من البكاء.

وعن محمد بن المبارك، قال: كان سعيد بن عبد العزيز إذا فاتته صلاة الجماعة بكى.

وقال معاوية بن قرة: من يدلني على رجل بكاء بالليل بسام بالنهار؟

وقال بكر بن عبد الله المزني: "من مثلك يا ابن آدم خلي بينك وبين المحراب، تدخل منه إذا شئت وتناجي ربك، ليس بينك وبينه حجاب ولا ترجمان، إنما طيب المؤمن الماء المالح هذه الدموع فأين من يتطيبون بها؟.

المصدر

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1172571384720&pagename=Zone-Arabic-Tazkia%2FTZALayout

اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهوّن به علينا مصائب الدنيا، ولا تجعل مصيبتنا فى ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا، ولا تجعلنا يا مولانا من الغافلين - آمين.

# Posté le dimanche 03 août 2008 11:42

Modifié le mercredi 06 août 2008 16:07

بالله عليك اجب نفسك . من تحب ؟؟؟؟؟

                                                                               بالله عليك اجب نفسك . من تحب ؟؟؟؟؟
إن مما يتمناه كل مؤمن في هذه الدنيا التيقن من حب الله عز وجل ، فتجده في كل مواقف حياته يتلمس هذا الحب ويبحث عنه ، فإذا وقع في أمرٍ ما تدبّره وحاول الوقوف على خفاياه باحثاً دون ملل عن أثر حب الله له ، فإذا أصابته مصيبة صبر لله تعالى واستشعر لطف الله عز وجل فيها حيث كان يمكن أن يأتي وقعها أشد مما أتت عليه ، وإذا أصابته منحة خير وعطاء شكر الله سبحانه وتعالى خائفاً من أن يكون هذا العطاء استدراجاً منه عز وجل ، فقديماً قيل : " كل منحة وافقت هواك فهي محنة وكل محنة خالفت هواك فهي منحة ".
لهذا فإن المؤمن في حال من الترقب والمحاسبة لا تكاد تفارقه في نهاره وليله، ففيما يظن الكافر أن عطاء الله إنما هو دليل محبة وتكريم ، يؤمن المسلم أن لا علاقة للمنع والعطاء بالحب والبغض لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لايحب ولا يعطي الدين إلا من يحب " رواه الترمذي .
بل إن حب الله لا يُستجلب إلا بمتابعة منهجه الذي ورد ذكره في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ، فإن اتباع هذا المنهج هو الذي يوصل إلى محبته تعالى : "لأن حقيقة المحبة لا تتم إلا بموالاة المحبوب ، وهي موافقته في ما يُحب ويُبغض ما يبغض ، والله يحب الإيمان والتقوى ويبغض الكفر والفسوق والعصيان " طب القلوب، ابن تيمية ، ص183.
والوصول إلى محبة الله عز وجل يستوجب أيضاً أن يترافق حب العبد لله مع حبه لرسوله عليه الصلاة والسلام ، قال تعالى : " قل إن كنتم تحبون الله فأتبعوني يحببكم الله " آل عمران ، 31.

اللهم ارزقني حبك وحب من احبك وحب عمل يقربني الى حبك اللهم ما رزقتني مما احب فاجعله قوة لي في ما تحب اللهم ما زويت عني في ما احب فاجعله لي فراغا في ما تحب

المصدر
http://www.dvd4arab.com/archive/index.php/t-518791.html

# Posté le lundi 14 juillet 2008 11:40

Modifié le lundi 14 juillet 2008 12:08

لما تسعى ورائها وهي عجوزشمطاء؟؟؟؟؟

                                                                                                       لما تسعى ورائها وهي عجوزشمطاء؟؟؟؟؟


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة قال: قال النبي : ((اشترى رجل من رجل عقاراً له، فوجد الرجل الذي اشترى العقار في عقاره جرّةً فيها ذهب، فقال له الذي اشترى العقار: خذ ذهبك مني، إنما اشتريت منك الأرض، ولم أبتع منك الذهب.

وقال الذي له الأرض: إنما بعتك الأرض وما فيها، فتحاكما إلى رجل، فقال الذي تحاكما إليه: ألكما ولد؟ قال أحدهما: لي غلام، وقال الآخر: لي جارية، قال: أنكحوا الغلام الجارية، وأنفقوا على أنفسهما منه وتصدّقا)) [رواه البخاري 3472، ومسلم 1721].

في هذا الحديث الجليل يخبرنا نبينا عن رجلين صالحين من الأمم السابقة اشترى أحدهما من الآخر أرضاً فوجد في هذه الأرض جرّة (إناء كبير من الخزف) مملوءة ذهباً فلم يقع منهما التنافس للحصول على هذا الذهب والاستئثار به دون الآخر، بل لم يقبل كل واحد منهما أن يأخذ من الذهب شيئاً ويترك لصاحبه الباقي خوفاً من أن يكون حراماً، والمال الحرام يّذهب البركة ويجلب غضب الربا ويمنع إجابة الدعاء ويؤدي إلى دخول النار ويكون الحساب عليه يوم القيامة بالحسنات والسيئات حيث لا درهم ولا دينار.

فلصلاح هذين الرجلين ذهبا يحتكمان إلى عالم من علمائهم، وكانت حجة البائع أنه باع الأرض بما فيها، فالذهب ليس له، وكانت حجة المشتري أنه اشترى الأرض ولم يشتر الذهب، ولو كان غيرهما من الناس لكانت هذه الحجج يستدل بها كل طرف على استحقاقه هو للمال دون صاحبه، ولكن الخوف من الله تعالى زهدهما في هذا المال المشتبه فيه.

فجاء الحكم الذي رضي به الطرفان وهو تزويج ابن أحدهما ببنت الآخر، والإنفاق من هذا المال على الأسرة الجديدة التي تقوي أخوة الإيمان بين هاتين الأسرتين الصالحتين، وكذلك التصدق من هذا المال.

وفي شريعتنا لو وجد شخص مالاً مدفوناً من أمد بعيد ولا يمكن الاستدلال على أصحابه فإنه يخرج خمسه في سبيل الله ويأخذ الباقي حلالاً لقوله : ((وفي الركاز الخمس)) [رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة].

هذه نظرة الصالحين إلى الدنيا وهذه هي حقيقة الدنيا في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله ، والدنيا عبارة عن كل ما يشغل عن طاعة الله مما يكون قبل الموت.

فعلى هذا فإن الأموال والأولاد والمناصب إذا استعان بها صاحبها على طاعة الله فليست مذمومة، وإذا شغلت عن طاعة الله أو أدت إلى معصيته فهي مذمومة.

قال تعالى: فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وماله في الآخرة من خلاق ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار [البقرة:200-201].

وقال تعالى: ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين [آل عمران:144].

وقال تعالى: اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفراً ثم يكون حطاماً وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور [الحديد:20].

وقد ورد لفظ (الدنيا) في كتاب الله تعالى في مائة وأربعة عشر موضعاً، وكذلك ورد لفظ (الآخرة) في كتاب الله في مائة وأربعة عشر موضعاً، والدنيا مذمومة في كتاب الله تعالى دائماً.

قال ابن مسعود : (من أراد الآخرة أضر بالدنيا، ومن أراد الدنيا أضر بالآخرة، فيا قوم أضروا بالفاني للباقي).

وقال بعض السلف: الدنيا والآخرة ضرتان، إن أرضيت إحداهما أسخطت الأخرى.

عن أبي هريرة أن النبي قال: ((الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه أو عالماً أو متعلماً)) [رواه ابن ماجه وحسّنه].

عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً: ((إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء)) [رواه مسلم].

ولو تفكر الإنسان في عاقبة الدنيا إذا شغلت عن طاعة الله تعالى لزهد فيها.

عن أنس مرفوعاً: ((يؤتي بأنعم أهل الدنيا من أهل النار فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم هل رأيت نعيماً قط؟ فيقول: لا والله ما رأيت نعيماً قط، ويؤتي بأبأس أهل الدنيا من أهل الجنة فيصبغ في الجنة صبغة ثم يقال: يا ابن آدم هل رأيت بؤساً قط؟ فيقول: لا والله ما رأيت بؤساً قط)) [رواه مسلم].

ولهذا فقد أمرنا بالتنافس في طلب الآخرة وفي العمل الصالح، ونهينا عن التنافس في الدنيا.

قال: ابن عباس : (يؤتى بالدنيا يوم القيامة على صورة عجوز شمطاء زرقاء أنيابها بادية مشوهة الخلقة، لا يراها أحد إلا كرهها فتشرف على الخلائق فيقال لهم: أتعرفون هذه؟ هذه التي تفاخرتم وتحاربتم عليها ثم يؤمر بها إلى النار، فتقول: يا رب أين أتباعي وأحبابي وأصحابي فيلحقونها).

وذكر في الخبر عن المسيح عليه السلام أنه كان ذات يوم ماشياً فنظر، فإذا امرأة عليها من كل زنية فذهب ليغطي وجهه عنها فقالت: اكشف عن وجهك، فلست بامرأة، إنما أنا الدنيا، فقال لها: ألك زوج؟ قالت: لي أزواج كثير فقال: أكلٌ طلقك؟ قالت: بل كل قتلتُ، فقال: أحزنت على أحد منهم؟ فقالت: هم يحزنون علي ولا أحزن عليهم، ويبكون علي ولا أبكي عليهم.

قال الإمام الشافعي:

بلوت بنـى الدنيـا فلم أرفيهـم سوى من غدا والبخل ملء إهابه

فجردت من غمد القناعة صارماً قطعت رجائـي منهـم بذبابـه

فلا ذا يراني واقفاً فـي طريقـه ولا ذا يراني قاعـداً عنـد بابه

غنيٌ بلا مـال عن النـاس كلهم وليس الغني إلا عن الشيء لا به

وقال الإمام الشافعي أيضاً:

ومن يذق الدنيا فإني طعمتها وسـيق إلينا عذبها وعذابهـا

فلم أرهـا إلا غروراً وباطلاً كمالاح في ظهر الفلاة سرابها

وما هي إلا جيفـة مستحيلة عليها كـلاب همهن اجتذابهـا

فإن تجتنبها كنت سلماً لأهلها وإن تجتذبها تنازعتك كـلابها

اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، اللهم آمين والحمد لله رب العالمين.

المصدر

http://www.islamdoor.com/k/91.htm




# Posté le vendredi 11 juillet 2008 15:59

Modifié le lundi 14 juillet 2008 12:09